أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات العدل الاسلامية، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





عمليات استشهادية ام انتحارية؟!

بسم الله الرحمن الرحيم الحمده لله وحده والصلاة والسلام على رسول الله اللهم صل عليه وسلم تسليما كثيرا,اللهم اهدنا لما اخ ..



معلومات الكاتب
30-06-2012 10:20 مساء
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 22-05-2010
رقم العضوية : 34
المشاركات : 4423
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 29750
offline

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمده لله وحده والصلاة والسلام على رسول الله اللهم صل عليه وسلم تسليما كثيرا,اللهم اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم,أمّا بعد فلا بدّ قبل الشروع في الكلام عن حكم العمليات الاستشهادية ومدى علاقتها بالانتحار,أن نقرّر انّ هذه المسألة هي من نوازل العصر التي يساغ فيها الاجتهاد وبالتالي الاختلاف حيث أنّه لا يوجد نصّ صريح في عين المسألة يُبطل الاجتهاد فيها كما قرّر الاصوليون:لا اجتهاد مع توفر النص.لكن ينبغي ان نبيّن حدّ هذا الاختلاف الذي يظلُّ معتبراً فيه والذي لا يفسد للودّ قضية.فلا يحقُّ لأحد البتّة ان يصف أعيان منفذي هذه العمليات بالمنتحرين والمتهورين وإلى ما هنالك من العبارات,إذْ كيف يًلزمهم بلازم لم يلتزموه وخاصّة انّ المسألة خلافية كما تقدّم ,فمن فعل ذلك فهذا من تخطّى حدود الخلاف ولا فرق بينه وبين من شنّع على من لا يرى هذه العمليات
استشهادية
لأدلّة –يظنها—عنده.فأما من يلمز المجاهدين ليلا ونهارا ويؤلف فيهم الكتب ويطعن في اعراضهم ونواياهم ولا يخطّ حرفا للإنكار على هبل العصر امريكا لحاجة في نفس يعقوب-ألا وهي لإرضاء ولي أمره وسيّده—فهذا الصنف هو الذي يجب أن يُخطّأ ويُخاصم وينكر عليه بالشدة والعلم,نصرة لإخواننا المظلومين وتبيانا للحق الذي اجتمع على طمسه الشرق والغرب وعلماء السوء والاعلام المتخاذل ولكن أنّى لهم ذلك فالله عز وجل وعد ووعده الحق والصدق.
أمّا بعد,بعد هذه المقدّمة نبدأ في بيان منهج البحث ألا وهو البحث عن نظير في الشرع للعمليات الاستشهادية,لنقيس عليه,فنلحق حكم الفرع (العمليات) بالاصل (النظائر) بجامع العلة المشتركة التي سنبيّنها بإذن الله,وهنا يأتي كلام المخالفين في عدم جواز قياس العمليات الاستشهادية على الأحداث المروية عن الصحابة في الانغماس بالعدو والحمل عليه لوحده وغير ذلك,وكلامهم يتلخص في ثلاث نقاط :
1-أنّ بعضا من النظائر إنّما هو من شرع من قبلنا كحديث أصحب الاخدود وحديث ماشطة ابنة فرعون.
2-ان الادلة كلّها لا يوجد فيها من باشر بقتل نفسه خلافا للعمليات الاستشهادية ففيها المجاهد هو من يباشر في قتل نفسه بيده فأشبه الانتحار.
3-ان النظائر لا تدل على اليقين في القتل بل هي راجحة (ظنيّة) والعمليات الاستشهادية مؤكد فيها القتل.فلا يستدل بالظني على القطعي.
وبعد سرد النظائر سنقوم بالرد على كل دعوى على حدى انشاء الله لأن سرد النظائر هو من ضمن الرد على الشبهة الثالثة.
جاء في كتاب "العمليات الاستشهادية في الميزان الفقهي" لنواف التكروري ما نصّه:واذا كان الجهاد والشهادة من أفضل القربات,فإن كل عمل لكي يكون من الجهاد,وكل موت لكي يكون شهادة لا بد ان يكون له نظير في الشرع يدل على ذلك اعتد به,وإلّا فلا.قال ابن خويز منداد احد علماء المالكية :اذا أُشكل ما هو برٌّ وقربة بما ليس هو برٌّ وقربة,فإنه ينظر في ذلك العمل فإن كان له نظير في الفرائض والسنن فيجوز ان يكون قربة وان لم يكن فليس ببر ولا قربة ثم قال –اي ابن خويز-:وبهذا جاءت اللآثار عن النبي صلى الله عليه وسلم,وذكر حديث ابن عباس قال:"بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب إذ هو برجل قائم في الشمس فسأل عنه,فقالوا :هو ابو اسرائيل نذر ان يقوم ولا يقعد ولا يستظل ولا يتكلم ويصوم .فقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم :مروه فليتكلم وليستظل وليقعد وليتم صومه (البخاري مع الفتح 13/446 رقم 7604)فأبطل النبي صلى الله عليه وسلم ما كان غير قربة مما لا أصل له في شريعته وصحح ما كان قربة مما له نظير في الفرائض والسنن,الى ان قال
-اي التكروري-:إلا أنه لا بد ان نشير الى ان المعتمد في النظير هو توافر العلة المشتركة او الوصف الاهم ,وإلا فان اختلاف الزمان والمكان والادوات له أثر في اختلاف الاوصاف ,ومن ذلك مسألتنا حيث إنّ صورتها الحديثة المغايرة لما هو معروف في السابق هو اختلاف الوسائل القتالية ,وظهور مواد وأدوات لم تكن معروفة من قبل ,فليس كل متفقين في وصف متفقين في حكم,فالخمر يشبه بعض انواع العصير من حيث اللون ,الا أنه يفارقه في الحكم لكون اللون ليس عليه التحريم في الخمر وإنما هي الاسكار"ا.هـ
النظائر:
الدليل الاول:

روى مسلم في صحيحه قصة أصحاب الأخدود وفيها من الدلالة، قوله: (ثم جيء بالغلام فقيل له ارجع عن دينك، فأبى، فدفعه إلى نفر من أصحابه، فقال: اذهبوا به إلى جبل كذا وكذا فاصعدوا به الجبل، فإذا بلغتم ذروته، فإن رجع عن دينه وإلا فاقذفوه، فذهبوا به فصعدوا به إلى الجبل فقال اللهم اكفنيهم بما شئت، فرجف بهم الجبل فسقطوا، وجاء يمشي إلى الملك فقال له: ما فعل أصحابك؟ قال كفانيهم الله، فدفعه إلى نفر من أصحابه فقال: اذهبوا فاحملوه في قرقور، فتوسطوا به البحر، فإذا رجع عن دينه وإلا فاقذفوه فذهبوا به، فقال: اللهم اكفنيهم بما شئت، فانكفأت بهم السفينة فغرقوا، وجاء يمشي إلى الملك، فقال له الملك، ما فعل أصحابك؟ قال: كفانيهم الله فقال للملك: إنك لست بقاتلي حتى تفعل ما آمرك به، قال: وما هو؟ قال تجمع الناس في صعيد واحد وتصلبني على جذع، ثم خذ سهماً من كنانتي، ثم ضع السهم في كبد القوس ثم قل: بسم الله رب الغلام ثم ارمني، فإنك إذا فعلت قتلتني، فجمع الناس في صعيد واحد، وصلبه على جذع، ثم أخذ سهماً من كنانته، ثم وضع السهم في كبد القوس، ثم قال بسم الله رب الغلام، ثم رماه، فوقع السهم في صدغه فوضع يده في صغه في موضع السهم فمات، فقال الناس آمنّا برب الغلام، آمنّا برب الغلام، آمنّا برب الغلام، فأتي الملك فقيل له: أرأيت ما كنت تحذر، قد والله نزل بك حذرك، قد آمن الناس، فأمر بالأخدود في أفواه السكك، فخدت وأضرمت النيران، وقال: من لم يرجع عن دينه فأقحموه فيها، أو قيل له اقتحم، ففعلوا حتى أتوا على امرأة ومعها صبي لها فتقاعست أن تقع فيها، فقال لها الغلام يا أمّه اصبري إنك على الحق).
الدليل الثاني:

روى أحمد في مسنده 1/310 عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لما كانت الليلة التي أسري بي فيها أتت علي رائحة طيبة، فقلت: يا جبريل ما هذه الرائحة الطيبة؟ فقال هذه رائحة ماشطة ابنة فرعون وأولادها، قال: قلت ما شأنها؟ قال: بينا هي تمشط ابنة فرعون ذات يوم إذ سقطت المدرى من يدها، فقالت: بسم الله، فقالت لها ابنة فرعون: أبي؟ قالت: لا ولكن ربي ورب أبيك الله، قالت: أخبره بذلك قالت نعم: فأخبرته فدعاها، فقال: يا فلانة، وإن لك ربّاً غيري؟ قالت نعم ربي وربك الله، فأمر ببقرة من نحاس فأحميت - أي قدر كبير - ثم أمر بها أن تُلقى هي وأولادها فيها، قالت له: إن لي إليك حاجة، قال: وما حاجتك؟ قالت: أحب أن تجمع عظامي وعظام ولدي في ثوب واحد وتدفننا، قال: ذلك لك علينا من الحق، قال: فأمر بأولادها فألقوا بين يديها واحداً واحداً إلى أن انتهى ذلك إلى صبي لها مرضع، وكأنها تقاعست من أجله، قال: يا أمه اقتحمي فإن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة فاقتحمت..) رجاله ثقات إلا أبا عمر الضرير قال فيه الذهبي وأبو حاتم الرازي هو صدوق وقد وثقه ابن حبان.
الدليل الثالث:
وروى ابن أبي شيبة في مصنفه 5/338 قال: قال معاذ بن عفراء يا رسول الله ما يضحك الرب من عبده؟ قال: (غمسه يده في العدو حاسراً) قال: فألقى درعاً كانت عليه وقاتل حتى قتل رضي الله عنه.(اسناده حسن,ورجاله ثقات عدا ابن اسحق القرشي وهو صدوق مدلس.) وحاسر معناه متجرد من الدرع والمغفر.
الدليل الرابع:
روى ابن المبارك في كتاب الجهاد 1/85 عن الأوزاعي بسند معضل ورواه غيره متصلاً عن يحيى بن أبي كثير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أفضل الشهداء الذين يلقون في الصف فلا يلفتون وجوههم حتى يقتلوا، أولئك يتلبطون في الغرف العلا من الجنة، يضحك إليهم ربك، إن ربك إذا ضحك إلى قوم فلا حساب عليهم).[حديث حسن وجاء نحوه في مسند احمد وفي الابانة الكبرى ومعجم الصحابة لابن قانع ومسند الشاميين للطبراني وغيرهم.
الدليل الرابع:
وروى أحمد في مسنده 6/22 عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (عجب ربنا من رجلين، رجل ثار عن وطأته ولحافه من بين أهله وحبه إلى صلاته فيقول الله عزوجل: انظروا إلى عبدي ثار عن فراشه ووطأته من بين حبه وأهله إلى صلاته رغبة فيما عندي وشفقة مما عندي، ورجل غزا في سبيل الله فانهزم أصحابه وعلم ما عليه في الانهزام وماله في الرجوع، فرجع حتى يهريق دمه فيقول الله: انظروا إلى عبدي رجع رجاء فيما عندي وشفقة مما عندي حتى يهريق دمه) قال أحمد شاكر: إسناده صحيح، وقال الهيثمي في المجمع 2/255 رواه أحمد وأبو يعلى، والطبراني في الكبير وإسناده حسن، ورواه أبو داود والحاكم مختصراً وقال: إسناده صحيح.
الدليل الخامس:
روى مسلم في صحيحه عن أنس رضي الله عنه قال: انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه حتى سبقوا المشركين إلى بدر، وجاء المشركون، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا يقدمن أحد منكم إلى شيء حتى أكون أنا دونه) فدنا المشركون فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض) فقال عمير بن الحمام: يارسول الله جنة عرضها السماوات والأرض؟ قال: (نعم) قال: بخ بخ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ما يحملك على قولك بخ بخ؟ قال: لا والله يا رسول الله إلا رجاء أن أكون من أهلها، قال: (فإنك من أهلها) فأخرج تمرات من قرنه، فجعل يأكل منهن ثم قال: إن أنا حييت حتى آكل تمراتي هذه إنها لحياة طويلة، فرمى بما كان معه من التمر، ثم قاتلهم حتى قتل رضي الله عنه.
قال الشيخ البتار يوسف العييري –تقبله الله-:"
ووجه الدلالة في هذا الحديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر الصحابة ألا يقاتلوا في بدر إلا صفاً وكان يسوي صدورهم بالرمح حتى لا يتقدم أحد على الصف، فلما سمع عمير ما سمع من فضل انطلق من الصف واقتحم على العدو وحده، فلم ينكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم ذلك رغم أن الموت كان نتيجة فعله أمر محقق. "ا.هـ
الدليل السادس:
وروى البيهقي في السنن الكبرى أيضاً 9/100، قال: قال الشافعي رضي الله عنه تخلف رجل من الأنصار عن أصحاب بئر معونة، فرأى الطير عكوفاً على مقتلة أصحابه، فقال لعمرو بن أمية، سأقدم على هؤلاء العدو، فيقتلوني، ولا أتخلف عن مشهد قتل فيه أصحابنا ففعل، فقتل، فرجع عمرو بن أمية، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال فيه قولاً حسناً، ويقال: قال لعمرو (فهلا تقدمت؟).قال الشيخ البتار –تقبله الله-:" وفي هذا الحديث لم ينكر الرسول صلى الله عليه وسلم على من تقدم وعلم أنه يقتل، بل إنه حث من رجع على الإقدام حتى يقتل مثل أصحابه ا.هـ
الدليل السابع:
روى البخاري في صحيحه 3/1008 عن أبي هريرة رضي الله عنه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة رهط سرية عينا، وأمر عليهم عاصم بن ثابت الأنصاري جد عاصم بن عمر، فانطلقوا حتى إذا كانوا بالهدأة وهو بين عسفان ومكة، ذكروا لحي من هذيل يقال لهم بنو لحيان فنفروا لهم قريبا من مائتي رجل، كلهم رام فاقتصوا آثارهم حتى وجدوا مأكلهم تمرا تزودوه من المدينة، فقالوا هذا تمر يثرب فاقتصوا آثارهم فلما رآهم عاصم وأصحابه لجؤوا إلى فدفد وأحاط بهم القوم، فقالوا لهم انزلوا وأعطونا بأيديكم ولكم العهد والميثاق ولا نقتل منكم أحدا، قال عاصم بن ثابت أمير السرية، أما أنا فوالله لا أنزل اليوم في ذمة كافر، اللهم أخبر عنا نبيك فرموهم بالنبل فقتلوا عاصما في سبعة فنزل إليهم ثلاثة رهط بالعهد والميثاق، منهم خبيب الأنصاري وابن دثنة ورجل آخر فلما استمكنوا منهم أطلقوا أوتار قسيهم فأوثقوهم، فقال الرجل الثالث هذا أول الغدر والله لا أصحبكم، إن في هؤلاء لأسوة يريد القتلى، فجرروه وعالجوه على أن يصحبهم فأبى فقتلوه فانطلقوا بخبيب وابن دثنة حتى باعوهما بمكة.
الدليل الثامن:
وفي الصحيحين عن يزيد بن أبي عبيد قال: قلت لسلمة ابن الأكوع رضي الله عنه: على أي شيء بايعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية قال على الموت
الدليل التاسع:
روى البيهقي في سننه الكبرى كتاب السير 9/44 وغيره، قال وفي يوم اليمامة لما تحصن بنو حنيفة في بستان مسيلمة الذي كان يعرف بحديقة الرحمن أو الموت، قال البراء بن مالك لأصحابه: ضعوني في الجفنة - وهي ترس من جلد كانت توضع به الحجارة وتلقى على العدو - وألقوني، فألقوه عليهم فقاتل وحده وقتل منهم عشرة وفتح الباب، وجرح يومئذ بضعاً وثمانين جرحاً، حتى فتح الباب للمسلمين، ولم ينكر ذلك عليه أحد من الصحابة رضي الله عنهم أجمعين.
قال الشيخ البتار-رحمه الله-:" وفي إقرار الصحابة لهذا الفعل دليل على جواز كل عمل جهادي حتى لو كانت الهلكة فيه محققة."
العاشر:
وخرّج ابن عساكر في تاريخ دمشق 67/101بإسناده عن عقبة بن قيس الكلابي أن رجلاً قال لأبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه يوم اليرموك: إني قد أجمعت على أمري أن أشد عليهم فهل توصوني إلى نبيكم صلى الله عليه وسلم بشيء، فقال: تقرؤه السلام، وتخبره أنا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقاً.
الحادي عشر:
روى ابن جرير الطبري في تاريخه 2/338 عند ذكر ما حدث في معركة اليرموك ولما طال القتال قال: قال عكرمة بن أبي جهل يومئذ قاتلت رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل موطن وأفر منكم اليوم - أي من الروم - ثم نادى من يبايع على الموت، فبايعه الحارث بن هشام وضرار بن الأزور في أربعمائة من وجوه المسلمين وفرسانهم، فقاتلوا قدام فسطاط خالد حتى أثبتوا جميعاً جراحاً وقتلوا، إلا من برأ ومنهم ضرار بن الأزور، قال وأتي خالد بعدما أصبحوا بعكرمة جريحا فوضع رأسه على فخذه وبعمرو بن عكرمة فوضع رأسه على ساقه وجعل يمسح عن وجوههما ويقطر في حلوقهما الماء ويقول كلا زعم ابن الحنتمة أنا لا نستشهد.
الثاني عشر:
روى مسلم في صحيحه عن أبي بكر بن عبدالله بن قيس عن أبيه قال: سمعت أبي وهو يحضرة العدو يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف) فقام رجل رث الهيئة فقال: يا أبا موسى أأنت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا؟ قال: نعم قال: فرجع إلى أصحابه فقال: أقرأ عليكم السلام ثم كسر جفن سيفه فألقاه ثم مشى بسيفه إلى العدو، فضرب به حتى قتل.
الثالث عشر:
روى ابن جرير الطبري في تاريخه 5/194 أن عبدالله بن الزبير رضي الله عنهما اصطرع يوم الجمل مع الأشتر النخعي، واختلفا ضربتين، ولما رأى عبد الله أن الأشتر سينجو منه قال كلمته المشهورة: (اقتلوني ومالكاً)، قال الشعبي: إن الناس كانوا لا يعرفون الأشتر باسم مالك، ولو قال ابن الزبير: اقتلوني والأشتر، وكانت للأشتر ألف ألف نفس ما نجا منها شيء، ثم ما زال يضطرب في يد ابن الزبير حتى أفلت منه.
قال العييري-تقبله الله-" وفي طلب الزبير رضي الله عنه من أصحابه أن يقتلوه مع الأشتر دليل على جواز قتل النفس لمصلحة الدين إذا اقتضى الحال ذلك, اقول:هذا واحدُ رأس بدعة فكيف بجمع كافر او مرتد.
اكتفي بذكر هذه الروايات ويوجد غيرها الكثير,لكنها كافية للسنّي وزيادة.
الآن سنبدأ بردّ الشبهات وسنبدأ في الشبهة الاخيرة,اقصد لا يستدل بالظني على القطعي:اقول الناظر في احداث هذه الروايات يعلم يقينا ان فعل الصحابة رضوان الله عليهم كان يحمل على القتل قطعا ويقينا ولا ينكر ذلك إلّا متفلسفٌ مكابر,هذا ردّ باعتبار الرواية الوجه الآخر للرد هو المسلك الفقهي الاصولي: لنفترض تنزّلا ان احتمال مقتل الصحابي كان ظنّيا فانه معلوم عند الفقهاء والاصوليين أن الحكم على الشيء معلّق على مظنّته ولا يشترط له تحقق اليقين الجازم,قال ابن قدامة-رحمه الله-في المغني:"والحكم علّق على مظنّته"ا.هـ ومعلوم ان أغلب احكام الشريعة مبنية على مظنة الحكم,فعلى اشتراط تحقق اليقين,لا نخصص العام القطعي(الدلالة او الثبوت)بالظني مثله ولا المطلق بالقيد ولا المجمل بالمفصل وهذا يتنافى مع مقاصد الشريعة ومع اصولها وقواعدها المنضبطة.لذلك منع جمهور الاصوليين تعليل الحكم بالحكمة منه,لأن الحكمة يجب ان تكون امرا قطعيا,وفي احيان كثيرة الحكمة لا تكون ظاهرة او منضبطة فيعلل بالوصف الاهم يعني العلة التي هي مظنة وجود الحكمة وقد حكم النبي صلى الله عليه وسلم بغلبة الظن في غير مرّة كما ورد في الصحيحين ان رجلا فزاريا انكر ولده لما جاءت به زوجته اسود,فقال له النبي صلى الله عليه وسلم هل لك من ابل قال نعم.قال ما الوانها.قال حمر.قال هل فيها من اورق –مائل الى السواد-قال نعم,قال فمن اين ؟قال لعله نزعه عرق,قال وهذا لعله نزعه عرق.وقال صلى الله عليه وسلم :"انما انا بشر ,وانه يأتيني الخصم فلعل بعضكم ان يكون ابلغ من بعض فأحسب انّه صدق فأقضي له بذلك ....الحديث وهو صحيح وغيره من الاحاديث التي تبين ان الحكم معلّق على مظنته وترى ذلك جليا عندما تقرأ كلام العلماء في مسألة الانغماس بالعدو,فإنهم لم يفرقوا في الحكم بين الظني والحتمي في تحقق القتل وأليك بعضا من كلامهم للتأكيد:"

قال القرطبي في تفسيره 2/364: قال محمد بن الحسن الشيباني تلميذ أبي حنيفة رحمه الله: لو حمل رجل واحد على ألف رجل من المشركين، وهو وحده لم يكن بذلك بأس إذا كان يطمع في نجاة، أو نكاية في العدو، فإن لم يكن كذلك فهو مكروه، لأنه عرض نفسه للتلف في غير منفعة المسلمين، فمن كان قصده تجرئة المسلمين عليهم حتى يصنعوا مثل صنيعه فلا يبعد جوازه، ولأن فيه منفعة للمسلمين على بعض الوجوه، وإن كان قصده إرهاب العدو، وليعلم صلابة المسلمين في الدين فلا يبعد جوازه، وإذا كان فيه نفع للمسلمين فتلفت نفسه لإعزاز الدين وتوهين الكفر، فهو المقام الشريف الذي مدح الله تعالى المؤمنين بقوله: (إن الله اشترى..إلى قوله.. بأن لهم الجنة) إلى غيرها من آيات المدح التي مدح الله بها من بذل نفسه.

قال ابن قدامة في المغني 9/309: وإذا كان العدو أكثر من ضعف المسلمين فغلب على ظن المسلمين الظفر، فالأولى الثبات لما في ذلك من المصلحة، وإن انصرفوا جاز لأنهم لا يأمنون العطب، والحكم علق على مظنته، وهو كونهم أقل من نصف عدوهم، ولذلك لزمهم الثبات إذا كانوا أكثر من النصف، وإن غلب على ظنهم الهلاك فيه، ويحتمل أن يلزمهم الثبات إن غلب على ظنهم الظفر لما فيه من المصلحة، وإن غلب على ظنهم الهلاك في الإقامة والنجاة في الانصراف فالأولى لهم الانصراف، وإن ثبتوا جاز لأن لهم غرضاً في الشهادة ويجوز أن يغلبوا أيضاً، وإن غلب على ظنهم الهلاك في الانصراف والإقامة، فالأولى لهم الثبات لينالوا درجة الشهداء المقبلين على القتال محتسبين فيكونون أفضل من المولين ولأنه يجوز أن يغلِبوا أيضاً.

قال القرطبي في تفسيره 2/364، قال ابن خويز منداد: فأما أن يحمل الرجل على مائة أو على جملة العسكر أو جماعة اللصوص أو المحاربين والخوارج فلذلك حالتان:
الأولى: إن علم وغلب على ظنه أنه سيقتل من حمل عليه وينجو فحسن، وكذلك لو علم أو غلب على ظنه أنه يقتل ولكن سينكي نكاية أو سيـبلي أو يؤثر أثراً ينتفع به المسلمون فجائز أيضاً، ثم ساق دليلاً على ذلك.
لا بأس أن يحمل الرجل وحده وإن ظن أنه يقتل إذا كان يصنع شيئاً بقتل أو بجرح أو يهزم، فقد نقل ذلك عن جماعة من الصحابة بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد ومدحهم على ذلك، فأما إن علم أنه لا ينكي فيهم فإنه لا يحل له أن يحمل عليهم، لأنه لا يحصل بحمله عليه شيء من إعزاز الدين.
وفي تكملة المجموع للمطيعي 19/291: أشار أنه إذا كان عدد الكفار دون مثلي عدد المسلمين ولم يخشوا العطب، وجب الثبات ثم قال: فإن غلب على ظنهم الهلاك قال فيه وجهان: الأول: أن لهم أن يولوا لقوله تعالى: (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة) والثاني: أنه ليس لهم أن يولوا، وهو الصحيح لقوله تعالى: (إذا لقيتم فئة فاثبتوا) ولأن المجاهد إنما يجاهد ليقتل أو يُقتل، وإذا زاد عدد الكفار على مثلي عدد المسلمين فلهم أن يولوا، وإن غلب على ظنهم أنهم لا يهلكون فالأفضل أن يثبتوا حتى لا ينكسر المسلمون، وإن غلب على ظنهم أنهم يهلكون ففيه وجهان: الأول: أنه يلزمهم أن ينصرفوا لقوله تعالى: (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة) والثاني يستحب أن ينصرفوا ولا يلزمهم، لأنهم إن قتلوا فازوا بالشهادة.

قال أبو حامد الغزالي رحمه الله في إتحاف السادة المتقين شرح إحياء علوم الدين 7/26: لا خلاف في أن المسلم الواحد له أن يهجم على صف الكفار ويقاتل، وإن علم أنه يقتل، وكما أنه يجوز أن يقاتل الكفار حتى يقتل جاز - أيضاً - ذلك في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولكن لو علم أنه لا نكاية لهجومه على الكفار، كالأعمى يطرح نفسه على الصف أو العاجز، فذلك حرام، وداخل تحت عموم آية التهلكة، وإنما جاز له الإقدام إذا علم أنه لا يُقتل حتى يقتِل، أو علم أنه يكسر قلوب الكفار بمشاهدتهم جرأته واعتقادهم في سائر المسلمين قلة المبالاة، وحبهم للشهادة في سبيل الله، فتكسر بذلك شوكتهم. انتهى.
قال ابن حزم في المحلى 7/294: لم ينكر أبو أيوب الأنصاري ولا أبو موسى الأشعري أن يحمل الرجل وحده على العسكر الجرار ويثبت حتى يقتل، وقد ذكروا حديثاً مرسلاً من طريق الحسن أن المسلمين لقوا المشركين، فقال رجل يا رسول الله أشد عليهم أو أحمل عليهم؟، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم (أتراك قاتل هؤلاء كلهم إجلس فإذا نهض أصحابك فانهض وإذا شدوا فشد)، وهذا مرسل لا حجة فيه، بل قد صح عنه عليه السلام أن رجلاً من أصحابه سأله ما يضحك الله من عبده قال: (غمسه يده في العدو حاسراً) فنزع الرجل درعه ودخل في العدو حتى قتل رضي الله عنه.
قال السيوطي في شرح السير الكبير 1/125: لا بأس بالانهزام إذا أتى المسلم من العدو ما لايطيقه، ولا بأس بالصبر أيضاً بخلاف ما يقوله بعض الناس إنه إلقاء بالنفس إلى التهلكة، بل في هذا تحقيق بذل النفس في سبيل الله تعالى، فقد فعله غير واحد من الصحابة رضي الله عنهم، منهم عاصم بن ثابت رضي الله عنه ، وأثنى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك، فعلمنا أنه لا بأس به .
قال الشيخ سليمان العلوان-فك الله اسره- : وأيّ فرق في الشرع بين العمليات الاستشهادية وبين الاقتحام على العدو مع غلبة الظن بالموت وقد تواترت الأدلة عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل الاقتحام والانغماس في العدو وقتالهم وظاهر هذا ولو تحقق أنهم يقتلونه ويريقون دمه.
نكتفي بالرد على هذه الشبهة الآن الرد على الشبهة الاولى الا وهي قولهم ان حديث اصحاب الاخدود- الذي هو من اقوى الادلة-من شرع من قبلنا فلا يحتج به,الجواب :ان ليس كل ما هو من شرع من قبلنا مردود,قال صاحب كتاب "العمليات الاستشهادية في الميزان الفقهي":فالعلماء متفقون على ان شرع من قبلنا اذا جاء ما يؤيده من شرعنا فإنه يكون شرعا لنا,وقد وردت ادلة كثيرة على جواز بذل المومن نفسه في سبيل اعلاء كلمة الله وهو المعنى ذاته الذي جاء به هذان الحديثان,فدل ذلك على انّ مضمونهما شرع لنا لتأييده بشرعنا وأيضا لو سلمنا انّه لم يأت في شرعنا ما يؤيّد مضمونهما فإن الجمهور من الحنفية والمالكية والراجح عند الحنابلة وقول للشافعية على ان شرع من قبلنا شرع لنا اذا لم يأت ناقض له من شرعنا,فإذا قيل ان النهي عن الانتحار ناقض لمضمون الحديثين,قلنا ان النهي عن قتل النفس جاء معللاً ومخصوصا بأحوال الجزع وعدم الصبر على قضاء الله والرضا به-والمتتبع لأحاديث النهي عن قتل النفس يرى ذلك-فلا ينصرف الى بذل النفس في سبيل اعلاء كلمة الله في الارض.ا.هـ
بقي ان نرد على الشبهة الأخيرة وهي أنه لا يقاس من قتله غيره-يعني النظائر-بمن قتل نفسه بيده-يعني العمليات الاستشهادية-والجواب:
أنه يلزم من القول بأن المباشرفي قتل نفسه لمصلحة الدين يختلف عن المتسبب في قتل نفسه (كالصحابة في الانغماس) عند الحمل على صفوف الاعداء ,يلزم من ذلك التفريق بين من يباشر بالانتحار بقتل نفسه بيده(كمن يطلق الرصاص على رأسه) وبين من يقف امام القطار المسرع ليسحقه,وهذا كاف لبيان فساد هذا القول إذ انّ مسمّى الانتحار واقع على الحالتين مع أنّه في الثانية لم يباشر في قتل نفسه,ومن هنا يتبين انّ مناط التفريق بين المنتحر والاستشهادي هو الباعث على الفعل والنيّة وليست المباشرة في قتل النفس او عدمها,(فهي وصف غير مناسب للحكم كما بينّا,لأنه اختلف الوصف الظاهر –المباشرة وعدمها-وبقي نفس الحكم وهو الانتحار)والبتالي لا فرق بين المتسبب في قتل نفسه او المباشر لذلك بيده سواء كان في الجهاد او الانتحار.و لذلك من يقتل خطأ في المعركة او يغرق في البحر وهو يغزو او ينفجر فيه لغم وهو يزرعه فهو شهيد بإذن الله فاختلفت الصور والحكم واحد.قال الشيخ سليمان العلوان فرج الله عنه: فإن قيل هذا المنغمس في العدو قُتل بيد العدو وذاك الفدائي بفعله فيقال ثبت في الشرع أن المتسبب في قتل النفس والمشارك في ذلك حكمه حكم المباشر لقتلها
وهذا قول أكثر أهل العلم وإليه ذهب مالك والشافعي وأحمد فكلهم قالوا بوجوب القصاص على المتسبب بالقتل قصداً كأن يحفر بئراً ليقع فيها فلان، فوقع فمات.
وخالف في ذلك بعض أهل العلم فقال بتحريم التسبب بالقتل ووجوب الدية ولكنه لا يوجب قصاصاً.. وفيه نظر
فقول الجمهور أقوى دلالة وأظهر حجة وهو الذي أفتى به أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأدلته كثيرة يمكن مراجعتها في كتب الفقهاء فليس هذا مجال الاستطراد في تقريرها فالقليل يرشد إلى الكثير والأصل دليل على الفرع.اهـ
فمعنى كلام الشيخ انه كما سووي بين المتسبب في قتل غيره والقاتل مباشرة له في الحكم فإنه يساوى بين المتسبب في قتل نفسه ومن باشر ذلك في الحكم في مسألتنا هذه.قال صاحب "العمليات الاستشهادية في الميزان الفقهي" :والعلماء لم يذكروا مباشرة قتل النفس قصدا كوسيلة لتحقيق الشهادة وذلك لانه لم تكن في تلك العصور وسيلة لتحقيق النكاية بالاعداء من خلال قتل المجاهد نفسه بيده بسبب عدم وجود الادوات الازمة لذلك-كالمتفجرات-انما اقتصر ذلك على مواجهة الاعداء في الصفوف ,لذلك اباحه العلماء لا لذات الفعل بل لكونه السبيل الافضل والمتاح لتحقيق النكاية بالاعداءا.هـ فلو توفرت المتفجرات آنذاك وعرفت الطريقة لديهم لأباحوا العمليات الاستشهادية على صورتها المعاصرة لأنها من
نظائر
عمليات
الصحابة الاستشهادية ولا وجه في التفريق باعتبار المباشرة او عدمها,[فالشارع فرّق في الحكم بين متماثلين من حيث الظاهر,مثل من قاتل في سبيل الله فهو موعود بالجنة,ومثل من قاتل رياء وسمعة فهذا أول من تسعّر فيه النار يوم القيامة كما في حديث ابي هريرة, والشارع ساوى في الحكم والمصير بين مختلفين باليد الفاعلة,كالمنتحر والمرائي,وساوى في الحكم والمصير بين المتفقين بالنية] (من كتاب العمليات الاستشهادية في الميزان الفقهي,بتصرف.)

فصل في قوله تعالى: ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة:
قال ابن العربي في تفسير أحكام القرآن 1/116 وانظر تفسير القرطبي 2/ 364 عند تفسيره لقوله تعالى: (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة) وفي التهلكة خمسة أقوال هي:
1) لا تتركوا النفقة.
2) لا تخرجوا بغير زاد.
3) لا تتركوا الجهاد.
4) لا تدخلوا على العساكر التي لا طاقة لكم بها.
5) لا تيئسوا من المغفرة.
ثم قال قال الطبري: هو عام في جميعها لا تناقض فيه، قال وقد أصاب إلا في الاقتحام على العساكر - أي القول الرابع -، فإن العلماء قد اختلفوا في ذلك فقال القاسم بن مخيمرة والقاسم بن محمد، وعبدالملك من علمائنا، لا بأس أن يحمل الرجل وحده على الجيش العظيم، إذا كان فيه قوة وكان لله بنية خالصة، فإن لم تكن فيه قوة فذلك من التهلكة، وقد قيل إذا طلب الشهادة وخلصت النية فليحمل لأن مقصده واحد منهم - أي واحد من المشركين - ليقتله، وذلك بيّن في قوله تعالى: (ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله) ثم قال: والصحيح عندي جواز الاقتحام على العساكر لمن لا طاقة له بهم، لأن فيه أربعة وجوه:
الأول: طلب الشهادة، الثاني: وجود النكاية، الثالث: تجرئة المسلمين عليهم، الرابع: ضعف نفوسهم، ليروا أن هذا صنع واحد فما ظنّك بالجمع. وكل هذه الوجوه متحققة في العمليات الاستشهادية. وهذا وصلى الله على نبينا محمد وآله وسلم.

معلومات الكاتب
look/images/icons/i1.gif عمليات استشهادية ام انتحارية؟!
02-07-2012 02:27 صباحا مشاهدة مشاركة منفردة [1]
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 17-07-2011
رقم العضوية : 199
المشاركات : 5475
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 29750
offline
get-12-2008-hgbd7u0l

معلومات الكاتب
look/images/icons/i1.gif عمليات استشهادية ام انتحارية؟!
02-07-2012 08:40 مساء مشاهدة مشاركة منفردة [2]
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 22-05-2010
رقم العضوية : 34
المشاركات : 4423
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 29750
offline
حياك الله اخي ابن ديالى على مرورك الجميل

معلومات الكاتب
look/images/icons/i1.gif عمليات استشهادية ام انتحارية؟!
12-08-2012 03:20 صباحا مشاهدة مشاركة منفردة [3]
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 12-08-2011
رقم العضوية : 232
المشاركات : 6278
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 29750
offline
sigpic379599_7



المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
| جبهة النصرة : غزوة الثأر لدير بعلبة والحصوية (صور للعملية الاستشهادية) ابو خطاب
2 1081 al3adl
بيان (( جند الله )) عن العملية الاستشهادية في شاهبهار بلوشستان وصور منفذي العملية ابو خطاب
4 376 منير
بيان: "عملية استشهادية" قتلت 8 طيارين سوريين باليمن ابو خطاب
2 270 منير
العمليات الجهادية الاستشهادية حكمها، شروطها، فضلها، ثوابها ابو خطاب
2 369 ميامي

الكلمات الدلالية
عمليات ، استشهادية ، انتحارية ،


 







الساعة الآن 10:43 مساء



اقسام المنتدي
منتدى الاندرويد . منتدى الاسرة المسلمة . منتدى الكتب الالكترونية الاسلامية . منتدى التاريخ الاسلامي والحوادث الاسلاميه . منتدى الرد على مخالفين منهج السنه والجماعه . منتدى العاب الكمبيوتر والبلاي ستيشن . قسم العاب الجوال . قسم البرامج الاعتيادية . قسم البرامج الاسلامية . منتدى المواضيع المكررة والمحذوفة والمخالفة . منتدى تطوير المواقع والمنتديات . منتدى الفتاوى الشرعية . منتدى استراحة الاعضاء . منتدى الشكاوى والاقتراحات . المنتدى العام . منتدى الاخبار . منتدى الفلاشات الاسلامية . منتدى الارشاد النصائح الدينية . منتدى الطب الاسلامي . منتدى الدروس الدينية . منتدى المرئيات والصوتيات الاسلامية . منتدى الجوال . منتدى الكمبيوتر . منتدى سيرة الانبياء والصحابة والتابعين . منتدى الاحاديث النبوية الشريفة . منتدى تسجيلات القراء . منتدى احكام التلاوة والقراءات العشر . منتدى تفسير القرآن الكريم .